ما الذي دفعني إلى الذكاء الاصطناعي
ما حرّكني دائمًا هو الرغبة في فهم كيف تعمل الأشياء، ورؤية إلى أي مدى أستطيع الوصول بالتعلّم الذاتي.
في البداية كان الذكاء الاصطناعي فضولًا: أن أفهم كيف يمكن لآلة أن تتعلّم وتتعرّف على الصور وتتخذ القرارات. ومع الوقت صار أكثر بكثير من موضوع مهني: شغفًا، وأحيانًا ما يشبه الهوس. كنت أقضي أمسيات كاملة في اختبار فكرة والبحث عن سبب عدم عمل شيء ما، فقط لأشعر بالرضا عندما ينجح أخيرًا.
ما يعجبني في الذكاء الاصطناعي أنه يعيدني إلى شيء بسيط جدًا: متعة التعلّم والإبداع ومفاجأة نفسي.
